
يعود مهرجان السينما الفلسطينية في تولوز أوكسيتاني في دورته الثانية عشر من 9 الى 17 مارس 2026.
تعِدُ هذه الدورة بأن تكون منارة أمل، مع ملصق من تصميم رامي عباس، يستحضر، وفقاً للمنظمين، كلمات محمود درويش : “أحاول أن أربي الأمل كما أربي طفلاً”.
أعرب الفريق المنظم، في بيانه الصحفي، عن رغبته في تمكين الجمهور من “اكتشاف فلسطين من منظور جديد : من خلال السينما والفن، بعيداً عن الصور السطحية والصمت المفروض“.
لهذه الغاية، اختار الفريق افتتاح المهرجان بالفيلم الروائي “ما تبقى منا” (2025) من إخراج شيرين دابيس، الذي يروي قصة عائلة عبر ثلاثة أجيال، من النكبة الى يومنا هذا. وفي حفل الاختتام، سيعرض الفيلم الوثائقي “من أجل شرف غزة” للمخرج اياد الأسطل الذي يلقي، استناداً الى شهادات من سكان غزة، نظرة على الأحداث الجارية.
وسيتم أيضاً تكريم الممثل والمخرج محمد بكري الذي توفي في شهر ديسمبر 2025. مشهور عالمياً، عمل على وجه الخصوص كممثل مع مخرجين مثل كوستا غفراس، ميشال خليفه، الأخوين تافياني، طارق صالح أو ايضاً آن ماري جاسر.
مصدر : Cine Palestine Toulouse






