
أعيد افتتاح السينماتيك اللبنانية التي تم تدشينها قبل 25 سنة وأغلقت منذ نحو عقد، حيث أعادت فتح أبوابها من جديد.
وخلال حفل الافتتاح الذي أقيم في 14 مايو بالمكتبة الوطنية اللبنانية، عبّر وزير الثقافة، غسان سلامة، عن رغبته في الحفاظ على التراث الثقافي السينمائي للبلاد رغم الحرب. وأشار الى أن البنى التحتية الثقافية بدورها تتأثر بالنزاعات، موضحاً أنه منذ بداية القصف الإسرائيلي “تم تدمير ست مكتبات عامة بالكامل“، على حد قوله.
يحظى هذا المشروع بدعم من المركز الوطني للسينما والصورة المتحركة (سي.أن.سي.) الذي قدم معدات بقيمة 130000 يورو. كما وقعت جامعة الروح القدس في الكسليك وجامعة أن.دي.يو. في بيروت على عقود مع الوزارة للمشاركة في ترميم الأفلام.
منذ افتتاحها، أصبح بإمكان الجمهور اكتشاف معرض تدشيني يقدم لمحة عن المجموعات المحفوظة. كما نُظم أسبوع للسينما اللبنانية في ثماني مدن، عُرضت خلاله أفلام تراثية تعود الى خمسينات وستينات القرن الماضي.
كما أعلن غسان سلامة عن جمع الصناديق المتفرقة ومتابعة الجمع وذلك لأنشاء صندوق تراثي. “سنحاول أولاً جمع كل ما كانت تملكه السينماتيك، إضافة الى ما تم انتاجه في لبنان خلال السنوات الأخيرة. وهذا يتطلب عملاً هائلاً“، كما صرح.
مصادر : L’Orient le Jour, Aman, Daily Beirut






