
حائز على السعفة الذهبية مرتين عن فيلميه “4 أشهر، ثلاثة أسابيع ويومين” (2007) و”فجورد” (2026)، يسلط المخرج الروماني كريستيان مونجيوالضوء على مشاكل الصناعة السينمائية الوطنية ويدعو الى إعادة هيكلتها.
خلال تكلمه أمام الجمهور، عاد المخرج الى ما يعتبره مثل “المشاكل العشر الأساسية” للصناعة السينمائية الرومانية.
يركّز بشكل خاص على ضعف تمويل صندوق السينما. ووفقاً له، فإن إعادة توجيه ضريبة 4% المفروضة على ألعاب الحظ نحو هذا الصندوق من شأنها دعم الإنتاج الوطني. ويقول : “كل ما يلزم هو أن تصدر وزارة المالية ووزارة الثقافة قراراً رسمياً بهذا الشأن”، كما أوضح.
النقطة الأخرى الأساسية التي تهم المخرج هي ضعف شبكة الصالات على الأراضي الوطنية. “حالياً، فقط 50 الى 55 مدينة تتمتع بمجمعات أو صالات سينما مستقلة، ما يعني أن أغلبية المدن لا تملك أي احتمال بتنظيم عروض عامة”، كما يؤكد. أف.أن.أو. يُشير إلى أن رومانيا تضم 318 مدينة، منها 103 بلديات. ولا يتوفر دور سينما إلا في 17% فقط من هذه المدن..
خرج فيلم “فجورد” مؤخراً في الصالات، وخلال العرض الوطني ما قبل الاولي، جذب 43440 مشاهداً مقسمين على 96 صالة في 53 مدينة رومانية.
مصدر : FNE






