
اجتمع عدد من صناع السينما والموظفين البلغاريين في سبتمبر للتظاهر أمام أستوديوهات نو بويانا، خوفاً من إغلاقها عقب انتهاء اتفاقية الخصخصة.
في منتصف العقد الأول من الألفية الثانية، تمت خصخصة الأستوديو وشراءه من قبل نو ايماج. وقد وُقعت اتفاقية مدتها 20 عاماً، تضمنت قيوداً محددة لمنع المشتري من تفكيك هذا الأستوديو التاريخي أو استخدام أرضه لأغراض غير مرتبطة بصناعة السينما. ولذلك، يخشى المتظاهرون أن يكون هناك توجّه نحو استخدام الموقع لأغراض أخرى.
مع اقتراب موعد انتهاء الاتفاقية في 17 نوفمبر، صرّح غابرييل جورجييف، رئيس تحالف منتجي السينما المستقلين، خلال الاحتجاج، بأنهم ينتظرون إجابات عن سؤالين أساسيين : “ما هو مصير أستوديوهات بويانا للأفلام بعد انتهاء آخر قيد منصوص عليه في اتفاقية الخصخصة ؟ وثانياً، هل استُوفيت جميع الشروط المنصوص عليها في الاتفاقية على النحو الواجب، بما يسمح باقتناء هذا الأصل عند انقضاء هذه المهلة ؟ “
ورداً على ذلك، صرح مالك الأستوديو في بيان على شبكات التواصل الاجتماعي قائلاً :”أستوديوهات بويانا السينمائية ليست للبيع. نستمر في التصوير. نستمر في الاستثمار. ولدينا النية في الاستمرار في البقاء جزءاً من مستقبل السينما البلغارية“.






